فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139942 من 466147

جملة لا محل لها لأنها معترضة بين القسم وجوابه ، وليست هذه الآية مما اجتمع فيه شرط وقسم فأجيب بالمتقدم منهما ، وحذف جواب الآخر لدلالة جواب الشرط عليه ، لأن تلك المسألة مشروطة بأن يكون القسم صالحا لأن يكون جوابا للشرط ، حتى يسدّ مسد جوابه ، نحو: واللّه إن تزرني لأكرمنّك ، لأنك إن قدّرت:"إن تزرني أكرمك"صح ، وهنا لا يقدر جواب الشرط ما هو جواب للقسم ، بل يقدر جوابه قسما برأسه. ألا ترى أن تقديره هنا:"إن ارتبتم فحلفوهما"، ولو قدرته غير ذلك لم يصحّ! وقال آخرون: إن ثمّ قولا محذوفا تقديره: فيقسمان باللّه ويقولان هذا القول في أيمانهما.

والعرب تضمر كثيرا القول ، كقوله تعالى:"والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام"، أي: يقولون:"سلام عليكم"، ولا نافية ، ونشتري فعل مضارع مرفوع ، والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم ، وبه متعلقان بنشتري ، وثمنا مفعول به ، والواو حالية ، ولو شرطية ، وكان فعل ماض ناقص ، واسمها مستتر ، أي: المقسم له ، وذا قربى خبر كان ، وجواب"لو"محذوف دل عليه ما قبله ، أي:

فلا نشتري به ، وجملة لو الشرطية وما في حيزها في محل نصب حال (وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ) الواو عاطفة ، وجملة لا نكتم عطف على منتظم معه في حكم القسم ، وشهادة اللّه مفعول به ، وإن واسمها ، وإذن حرف جواب وجزاء مهملة ، واللام المزحلقة ، ومن الآثمين متعلقان بمحذوف خبر إن ، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها بمثابة التعليل لعدم الكتمان (فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً) الفاء استئنافية ، وإن شرطية ، وعثر فعل ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط ، وعلى أنهما جار ومجرور نائب فاعل ، أي: فإن اطلع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت