فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169001 من 466147

وقال السمرقندي:

{قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ}

أي: وجب عليكم عذاب وغضب من ربكم {أَتجَادِلُونَنِي فِي أسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وآبَاوكُمْ} أي: تجعلون قول أنفسكم وقول آبائكم حجة من غير أن يثبت لكم من الله حجة، وقد اتخذتم الأصنام بأيديكم، وسميتموها آلهة {مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} يقول: ليس لكم علة وعذر وحجة بعبادة الأصنام.

{فَانْتَظِرُوا} الهلاك {إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرينَ} يعني: لنزول العذاب بكم، لأنهم أرادوا إهلاكه قبل أن يهلكوا. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

{قال قد وقع} وجب ونزل {عَلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ} أي عذاب [والسين مبدأ من الزاي] وغضب {أتجادلونني في أَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ} وضعتموها على الأصنام [ ] يعبد ناراً {أَنْتُمْ وَآبَآؤكُمُ} قبلكم {مَّا نَزَّلَ الله بِهَا مِن سُلْطَانٍ} حجّة وبيان وبرهان فانتظروا نزول العذاب.

{إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ المنتظرين} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت