فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191155 من 466147

قوله: (وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) .

سؤال: لِمَ قال في هذه الآية: (وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) .

وفي الأخرى (وَطَبَعَ اللَّهُ) ؟

الجواب: لأن الآية التي تقدمت هذه مبدوءة بقوله: (وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ) ، بلفظ المجهول ، والمنزل هو الله ، فختم بمثله الآية التي بعدها

فقال: (وَطُبِعَ) بلفظ المجهول ، والفاعل هو الله. وأما الآية الأخرى.

فأفعالها مسندة إلى الله صريحا ، فختم الآية بمثله صريحاً.

قوله: (الْمُعَذِّرُونَ) .

يحتمل من الفعل وزنين ، أحدهما: مفعل من التعذير ، وهو التقصير في الاعتذار.

والثاني: مفتعل من الاعتذار ، وهو طلب العذر من غير تصحيح ، وهذا مدح ، والأول ذم ، ولهذا قال ابن عباس: لعن الله المعذرين ، ذهب إلى أنه من التعذير ، وقرئ (المعذرون) وهو من أعذر إذا أتى بعذر صحيح.

والعذر: سقوط اللوم بانتفاء التمكن.

قوله: (لِتَحْمِلَهُمْ) .

أي على الخفاف المرفوعة والنعال المدبوغة ، وعن أبي هريرة ، أنه

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك:"أكثروا من النعال ، فإن الرجل لا يزال راكباً ما كان منتعلَاَ".

تقول: حمله حملاً إذا أعطاه ما يركبه ، وحمله حملاً إذا حمله على ظهره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت