فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191154 من 466147

قوله: (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ)

الصيغة صيغة الأمر والنهي ، والمراد بهما الشرط تقديره ، استغفر إن

شئت أو لا تستغفر إن شئت.

الغريب: الأمر والنهي واقعان موقع المصدر ، أي استغفارك وترك

استغفارك سواء.

ومن الغريب: معناه ، إنْ طلبت الاستغفار من الله لهم طلبك

المأمور به ، أو تركت الاستغفار تركك المنهي عنه لم يغفر الله لهم.

قوله: (إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً)

لما نزلت هذه الآية قال - صلى الله عليه وسلم -:"لأزيدن على السبعين"فنزلت: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) .

الغريب: الغرض منه الكثرة لا العدد ، كما تقول: فعلت هذا مائة مرة

وقلت: هذا ألف مرة.

الأزهري: سبعين جمع سبع الذي يراد به الكثرة.

لا الذي فوق ست ودون ثمان.

قوله: (خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ) .

بمعنى خلف ، ونصبه على الظرف.

الغريب: (خِلَافَ) مصدر خالف ، ونصبه على المصدر أو العلة.

قوله: (وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ) .

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إذا دُفِن ميت قام على قبره ودعا له ، فنهي عن ذلك في حق المنافقين.

الغريب: القبر مصدر قبره ، أي دفنه ، والقيام من قام بالشيء إذا تولاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت