فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191161 من 466147

قوله: (وَعَدَهَا إِيَّاهُ) .

فاعل (وَعَدَ) أبو إبراهيمٍ وعده أن يؤمن به ، وذهب بعض المفسرين إلى

أن قوله: (وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا) ، استمهال ليفكر ويتأمل.

و"الهاء"في"وَعَدَهَا"المفعول الثاني تقدم ، و (إِيَّاهُ) المفعول الأول تأخر.

الغريب:"الهاء"تعود إلى المصدر وتنتصب على المصدر أيضاً ، ومن

الغريب: فاعل وعد إبراهيم - عليه السلام - وإياه أبوه بدليل قوله:

(سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي) وقرئ في الشواذ"أباه".

قوله: (كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ) .

(قُلُوبُ) ترتفع بـ (كَادَ) ، أي كاد قلوب فريق منهم تزيغ.

وقيل: كاد الأمر والشأن وجاز إضمار الأمر مع كاد ، لأن كاد يستدعي خبراً فصار كـ باب كان ، والقلوب ترتفع بقوله (يَزِيغُ) .

الغريب: فاعل (كَادَ) مضمر إلى من تقدم ذكرهم.

العجيب: فاعل (كَادَ) قولُه (يَزِيغُ) تقديره أن يزيغ ، وهذا بعيد.

وقول من قال ، من قرأ"بالتاء"فلا يجوز ارتفاع قلوب بكاد ، ضعيف ، لأنه

وإن كان نصباً جائز.

قوله: (بِمَا رَحُبَتْ) .

"مَا"للمصدر ، أي برحبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت