فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191162 من 466147

قوله: (لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ) .

قيل: الطائفة ، وقيل: بقية الفرقة.

الغريب: ليتفقه كلهم ، لأنهم إذا رجعوا تعلموا ممن بقي فيصيروا

جميعاً فقهاء.

قوله: (صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) .

الفراء: دعاء عليهم.

غيره: إخبار.

قوله: (عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ) .

(عَزِيزٌ) صفة للرسول ،"مَا"للمصدر ، أي عنتكُم ، وهو رفع بـ (عَزِيزٌ)

كما تقول ، مررت برجل عزيز أخوه ، ويجوز أن يرفع (مَا عَنِتُّمْ) بالابتداء.

(عَزِيزٌ) خبره ، والجملة رفع صفة للرسول.

الغريب: (عَزِيزٌ) مبتدأ ، (مَا عَنِتُّمْ) فاعله ، وسد الفاعل مد الخبر

والجملة صفة للرسول ، وهذا بعيد ، لأن اسم الفاعل لا يعمل بديهة.

قوله: (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) .

يجوز أن يكون جملة مستأنفة ، ويجوز أن يكون حالاً.

قوله: (جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ) .

في مصحف مكة (مِنْ تَحْتِهَا) وفي سائر المصاحف (تَحْتَهَا) .

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة (تَحْتَهَا) من غير (مِنْ) ، وفي سائر القرآن: (مِنْ تَحْتِهَا) بإثبات (مِنْ) ؟

الجواب: لأن (مِنْ) في قوله (مِنْ تَحْتِهَا) أفاد عند عامة المفسرين أن منابع الأنهار من تحت المنازل ، وأن الجنات مبنية على أوائل الأنهار ، ومبادئ الأنهار أشرف ، وأوائلها في العادة أنظف مما بعدها.

فصارت الجنات إذا ذكر معها (مِنْ) أبلغ في الوصف من المطلقة المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت