فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191524 من 466147

"لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله ."الحديث.

يعني: بما أحدثوا بعد الإسلام ؛ لأنهم يلزمهم لو كفروا بعد الإسلام القتل والحدود ، ولا يلزمهم ما مضى قبله.

الأم (أيضاً) : الصَّغَار مع الجزية:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله - عز وجل -:

(حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) الآية.

فلم يأذن اللَّه - عز وجل - في أن تؤخذ الجزية ممن أمر بأخذها منه

حتى يعطيها عن يدٍ صاغراً.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وسمعت عدداً من أهل العلم يقولون: الصَّغار: أن

يجري عليهم حكم الإسلام .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وما أشبه ما قالوا بما قالوا لامتناعهم من الإسلام.

فإذا جرى عليهم حكمه فقد أصغِروا بما يجري عليهم منه.

الأم (أيضاً) : كم الجزية":"

قال الشَّافِعِي - رحمه الله -: قال الله تبارك وتعالى:

(حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ) الآية.

وكان معقولاً أن الجرية شيء يؤخذ في أوقات ، وكانت الجزية محتملة للقليل والكثير.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المبين عن الله - عزَّ وجلَّ معنى ما أراد ، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جزية أهل اليمين ديناراً في كل سنة ، أو قيمته من

المعافري ، وهي: الثياب.

وكذلك رُوي أنه أخذ من أهل أيلة ، ومن نصارى مكة ديناراً عن كل

إنسان ، وأخذ الجزية من أهل نجران فيها كسوة ، ولا أدري ما غاية ما أخذ

منهم.

وقد سمعت بعض أهل العلم من المسلمين ومن أهل الذمة من أهل

نجران ، يذكر أن قيمة ما أخذ من كل واحد كثر من دينار ، وأخذها من

(أُكَيْدِر) ، ومن مجوس البحرين لا أدري كم غاية ما أخذ ، ولم أعلم أحداً قط

حكى أنه: أخذ من أحد أقل من دينار.

أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: أخبرني إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت