فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197621 من 466147

وقوله تعالى: {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} ، الغار: نقب في الجبل عظيم، قال قتادة: هو غار في جبل بمكة يقال له: ثور، قال مجاهد: مكثا في الغار ثلاثًا، وقال عروة بن الزبير: وكان عامر بن فهيرة يروح عليهما بغنم لأبي بكر، وقال قتادة: كان عبد الرحمن بن أبي بكر يختلف إليهما، فلما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخروج جاءهما بناقتين.

وقوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ} خطب أبو بكر - رضي الله عنه - ، فقال: أيكم يقرأ سورة التوبة؟ فقال رجل: أنا، [قال: اقرأ] فلما بلغ: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ} بكى أبو بكر، وقال: أنا صاحبه، قال المفسرون: وهذه الصحبة كانت بأمر الله؛ لأن جبريل لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخروج قال:"ومن يخرج معي؟"قال: أبو بكر، قال الحسين ابن الفضل: من أنكر أن يكون عمر أو عثمان أو أحد من الصحابة كان صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كذاب مبتدع، ومن أنكر أن يكون أبو بكر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان كافرًا؛ لأنه رد نص القرآن.

وقوله تعالى: {لَا تَحْزَنْ} ، قال ابن عباس: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر معه إلى الغار ليلاً، وأصبح المشركون يطلبونهما فاقتصوا الأثر إلى الغار، فحزن أبو بكر، وقال: أتينا يا رسول الله، فقال:"اللهم أعم أبصارهم"فعميت أبصارهم، وجعلوا يضربون يمينًا وشمالاً حول الغار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت