فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198000 من 466147

قال الله تعالى (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) أي على النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال لا تحزن ان الله معنا كذا ذكر البلاذري وروى ابن أبى حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي وابن عساكر عن ابن عباس قال فأنزل الله سكينته على أبى بكر يعني بقوله صلى الله عليه وسلم لا تحزن فإن النبي صلى الله عليه وسلم تنزل عليه السكينة من قبل وهذا أولى لأن فاء فأنزل يدل عليه وأيضا إرجاع الضمير إلى الأقرب أولى وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها وهم الملئكة يضربون وجوه الكفار وأبصارهم عن رئية روى أبو نعيم عن اسماء بنت أبى بكر ان أبا بكر رأى رجلا مواجه الغار فقال يا رسول الله انه يرانا قال كلا ان الملئكة يستره الآن بأجنحتها فلم ينشب ان قعد يبول مستقبلهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر لو كان يراك ما فعل هذا وقيل القوا الرعب في قلوب الكفار حتى رجعوا وقال مجاهد والكلبي أعانه الملئكة يوم بدر اخبر انه صرف عنه كيد الأعداء في الغار ثم اظهر نصره بالملائكة يوم بدر روى ابن عدى وابن عساكر عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحسان هل قلت في أبى بكر شيئا قال نعم فقال قل وانا اسمع فقال وثانى اثنين في الغار المنيف وقد طاف العدو إذ صاعدوا الجبلا وكان حب رسول الله قد علموا من البرية لم يعدل به رجلا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال يا حسان هو كما قلت قالت عائشة فكمنا في الغار ثلث ليال وكان عبد الله بن أبى بكر يبيت عندهما وهو غلام شاب ثقف لقف فيدلج من عندهما بسحر فيصبح مع قريش كبائت لا يسمع أمرا يكاد ان به الا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك اليوم حين يختلط الظلام وعند أبى استحق ان اسماء بنت أبى بكر كانت تأتيهما من الطعام إذا امست بما يصلحهما وكان عامر بن فهيرة يرعى غنما لابى بكر في رعيان أهل مكة فإذا امسى راح عليهما حين يذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسل ورضيفهما يفعل ذلك كل ليلة من الليالى فلما مضت الثلث وسكن عنهما الناس أتاهما صاحبهما الذي استاجرا ببعيرهما فركبا وانطلق معهما عامر بن فهيرة غلاما لعبد الله ابن الطفيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت