فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198401 من 466147

ورُوي عن أبي طلحة: {انفروا} ، شباناً وكهولاً ، وكذلك قال الضحاك ، ومقاتل بن حيان.

وروى سفيان ، عن منصور عن الحكم {انفروا} : مشاغيل وغير مشاغيل .

وعن أبي صالح أنَّ المعنى {انفروا} ، أغنياء وفقراء.

وعن ابن عباس وقتادة {انفروا} ، نشاطاً وغير نِشاط.

وقال الأوزاعي المعنى {انفروا} ،[ركباناً ومشاة.

وفيه قول سابع قاله ابن زيد أن المعنى {انفروا} ]: من كان ذا ضَيْعَةٍ ومن [كان] غير ذي ضَيْعة ، ف"الثقيلُ"الذي له ضيعة يكره أن يتكر ضيعته ، و"التَّخْفِيفُ": الذي لا ضيعة عنده تمنعه من الخروج.

وفيه قول ثامن مرويٌّ عن الحسن أنَّ المعنى: في العُسْر واليسر.

وفيه قول تاسع قاله زيد بن أسلم: أنَّ المعنى"الثقيل": الذي له عيال ، و"الخفيف": الذي لا عيال له .

وقد قيل: إنّ هذه الآية منسوخة بقوله: وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ [كَآفَّةً] } ، [التوبة: 122] .

وقل: هي محكمة.

أمر الله أصحاب النبي عليه السلام بالخروج معه على كل حال.

{وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} .

أي: ابذلوهما في الجهاد.

{ذلكم خَيْرٌ لَّكُمْ} .

أي: في معادكم وعاجلكم وآجلكم ، فالعاجل: الغنيمة ، والآجل: الأجر والرضى من الله ، عز وجل.

ثم قال تعالى: {لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاَّتَّبَعُوكَ} .

وذلك أن جماعة استأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ خرج إلى تبوك في التخلف/ والمُقام ،

فأذن لهم ، فقال له الله ، عز وجل ، {لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً} ، أي: غنيمة حاضرة ، {وَسَفَراً} : قريباً ، {لاَّتَّبَعُوكَ} ، ولم يتخلفوا عنك.

{ولكن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشقة} .

{ولكن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشقة} : الغاية التي يقصد إليها.

قال أبو عبيدة: {الشقة} : المشقة] .

فالمعنى: ولكن استنهضتهم إلى مكان بعيد ، فشق ذلك عليهم ، فسألوك في التخلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت