أي: ولو أن هؤلاء المنافقين، الذين يلمزونك في الصدقات، رضوا ما أعطاهم الله ورسوله، {وَقَالُواْ حَسْبُنَا الله} ، أي: كافينا الله، {سَيُؤْتِينَا الله مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ} ، أي: سيعطينا الله من فضل خزائنه، ورسوله من الصدقات وغيرها، {إِنَّآ إِلَى الله رَاغِبُونَ} ، في أن يوسع علينا من فضله، فيغنينا عن الصدقات. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 3024 - 3036}