فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198849 من 466147

وواحد المغارات:"مغارة"، من: غار الرجل في الشيء: إذا دخل فيه.

وأجاز الأخفش:"مُغارات"، من:"أَغَارَ يُغِيرُ"، كما قال:

الحَمْدُ للهِ مُمْسَانَا ومُصْبَحَنَا ... ... ... ... ...

وواحدها"مغارة"وجمعها"مغاور".

وَقَأ عيسى بن عمر ، والأعمش:"أوْ مُدَّخَّلاً"بتشديد"الدال"و"الخاء"، والأصل فيه: مُتَدَخَّل على وزن: مُتَفَعَّل ، ومعناه: دخول بعد دخول.

وَقَرأَ الحسن ، وابن أبي إسحاق ، وابن محيصن: {مُدَّخَلاً} من دخل.

وحكى أبو إسحاق: {مُدَّخَلاً} بالضم ، من"أدخل ."

وفي حرف أُبيّ:"مُدَخَّلاً"بتخفيف"الدال"وتشديد"الخاء".

ثم أخبر نبيه عليه السلام ، أن من المنافقين من يلمزه في الصدقات ، أي: يعيبه بها ، ويطعن عليه فيها.

يقال:"لَمَزه يَلْمِزُهُ ، ويَلْمُزُهُ"، لغتان.

والضَّمُّ: قراءة الأعرج ، وقد رواها شبل عن ابن كثير .

و"الهُمَزَة اللُّمَزَة": العياب للناس.

وقيل:"الهُمَزَةُ": الذي يشير بعينه ، و"اللُّمَزَة": الذي يعيب في السر.

وقوله: {فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ} .

أي: إن أعطيتهم من الصدقات رضوا عنك ، فإن لم تعطهم منها سخطوا ، [فليس] عيبهم لك إلا ن أجل أنك منعتهم منها.

قال مجاهد: {يَلْمِزُكَ} : يروزك ، يسألك فيها.

وقال قتادة: {يَلْمِزُكَ} ، يطعن عليك.

قال ابن زيد: قال المنافقون: والله ما يعطيها محمد إلا من أحبَّ ، ولا يؤثر بها إلا

هواه ، فنزلت الآية.

ثم قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَآ آتَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت