فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205639 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ}

من القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، {فَمِنْهُمْ} ؛ أي من المنافقين {مَن يِقُولُ} بعضهم لبعض: {أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هذه} السورة {إيمانا} ، يعني: تصديقاً بهذه السورة مع تصديقكم استهزاء بها.

قال الله تعالى: {فَأَمَّا الذين ءامَنُواْ} يعني: أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، {فَزَادَتْهُمْ إيمانا} : يعني: تصديقاً بهذه السورة مع تصديقهم بالله تعالى وثباتاً على الإيمان.

{وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} ، يفرحون بما أنزل من القرآن.

قال الفقيه: حدثنا محمد بن الفضل، وأبو القاسم الشنابازي قالا: حدثنا فارس بن مردويه قال: حدثنا محمد بن الفضل العابد قال: حدثنا يحيى بن عيسى قال: حدثنا أبو مطيع، عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: جاء وفد ثقيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان يزيد وينقص؟ قال:"لا، الإيمانُ مُكَمَّلٌ فِي القَلْبِ."

زِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ"."

قال الفقيه: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي قال: حدثنا أبو عمران المؤدب الدستجردي قال: حدثنا صخر بن نوح قال: حدثنا مسلم بن سالم، عن ابن الحويرث، عن عون بن عبد الله قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول في خطبته: لو كان الأمر على ما يقول الشكاك الضلال؛ إن الذنوب تنقص الإيمان، لأمسى أحدنا حين ينقلب إلى أهله وهو لا يدري ما ذهب من إيمانه أكثر أو أبقى. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت