فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205766 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ}

من القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل سورة براءة، فيها عيب المنافقين، {نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ} ؛ ويتغامزون ويقولون فيما بينهم: {هَلْ يَرَاكُمْ مّنْ أَحَدٍ} من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا رآهم أحد قاموا وصلوا، وإن لم يرهم أحد لم يصلوا.

قال تعالى: {ثُمَّ انصرفوا} ، يعني: خرجوا من المسجد، ويقال: انصرفوا من الإيمان.

{صَرَفَ الله قُلُوبَهُم} عن الإيمان، وعزل قلوبهم عن الفهم بخروجهم من المسجد وانصرافهم عن الإيمان، ويقال: هذا على وجه الدعاء واللعن، كقوله: {وَقَالَتِ اليهود عُزَيْرٌ ابن الله وَقَالَتِ النصارى المسيح ابن الله ذلك قَوْلُهُم بأفواههم يضاهئون قَوْلَ الذين كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قاتلهم الله أنى يُؤْفَكُونَ} [التوبة: 30] ؛ ويقال: هذا على معنى التقديم، ومعناه صرف الله قلوبهم، لأنهم انصرفوا عن الإيمان.

ويقال: هذا على معنى التقديم، ومعناه صرف الله قلوبهم، لأنهم انصرفوا عن الإيمان.

{بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ} أمر الله تعالى. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الثعلبي:

{وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ}

فيها عيب المنافقين وتوبيخهم {نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ} كلام مختصر تقديره نظر بعضهم في بعض وقالوا أو أشاروا {هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ} إن قمتم فإن لم يرهم أحد خرجوا من المسجد وإن علموا أحداً يراهم قاموا فانصرفوا {ثُمَّ انصرفوا} عن الإيمان بها، وقال الضحاك: هل يراكم من أحد يعني أطلع أحد منهم على سرائركم مخافة القتل قال الله {صَرَفَ الله قُلُوبَهُم} عن الإيمان بالقرآن {بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ} قال ابن عباس: لا تقولوا إذا صليتم: انصرفنا من الصلاة فإن قوماً انصرفوا فصرف الله قلوبهم، لكن قولوا قضينا الصلاة. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت