فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207770 من 466147

العجيب: قدره منازل ، أي جعل ذاته زائداً أو ناقصاً أخرى أو تاماً.

وعلى هذا يكون الضمير للقمر وحده.

قوله: (لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ)

يريد السنين والشهور والأسابيع والأيام ، فاقتصر على ذكر السنين لاشتمالها عليها كلها.

و"الحساب"أي حساب المعاملات.

قال النحاس: من الغريب من يقرأ"وَالْحِسَابِ"- بالجر - .

الغريب: قال الأصمعي: سألت أبا عمرو ، فقلت: عدد السنين

والحساب ، بالجر أو بالنصب ، فقال: بالنصب ، ومن يعلم عدد الحساب إلا

الله.

قوله: (إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) .

أي في مجيء كل واحد منهما خلف الآخر ، وقيل: في اختلاف ألوانهما.

الغريب: يخلف كل واحد منهما الآخر ويقوم مقامه.

قوله: (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ) .

(اسْتِعْجَالَهُمْ) نصب بالمصدر ، وفيها حذف بعد حذف ، تقديره: لو

يعجل الله للناس الشر حين استعجلوه به استعجالا مثل استعجالهم بالخير.

فحذف الفعل والمصدر والمضاف.

وفي سبب نزوله قولان:

أحدهما: نزلت الآية في النضر بن الحارث حين استعجل العذاب ، ومثله: (يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ) ، وأمثاله ، والقول

الثاني: أن هذا عام فيمن يدعو على نفسه وأعِزَّتِهِ حالة ضجره وملاله ولا

يريد وقوع شيء منه.

قوله: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا) .

تقدير الآية: دعانا مضطجعا ، فالثلاث أحوال ، وذو الحال مفسر في

دعانا ، والعامل (مَسَّ) أي: (مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا) دعانا.

قوله: (كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ) ، أي استمر

على كفره معرضاً عن الشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت