فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207778 من 466147

قوله: (فَمَا لَكُمْ) كلام تام مبتدأ وخبر.

قوله: (كَيْفَ تَحْكُمُونَ) كيف تتحكمون.

قوله: (بِسُورَةٍ مِثْلِهِ) أي بسورةِ مثل سورةِ منه.

قوله: (مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) .

سؤال: لِمَ قال:"يَسْتَمِعُونَ"بلفظ الجمع ، ثم قال: (مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ)

بلفظ الواحد ؟

الجواب لأن المستمع إلى القرآن منزل منزلة المستمع إلى

النبي - صلى الله عليه وسلم - بخلاف الناظر ، وكان في المستمعين كثرة ، فجمع ليطابق اللفظ المعنى ، والناظرون لم يبلغوا مبلغهم في الكثرة فاقتصر على معنى الجمع لأن"مَنْ"صالح للجمع كما هو صالح للواحد ، وقد جاء بمعنى التثنية أيضا في الشعر.

قال الشاعر:

تَعَشَّ فإنْ عاهَدْتني لا تخونُني ... نكنْ مثلَ مَنْ يا ذئبُ يصطحبان

سؤال: لِمَ ختم قوله: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) بقوله: (وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ) وختم (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ) بقوله: (وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ) ؟

الجواب ، ذهب بعضهم إلى أن الله سبحانه جعل للسمع مزية على

العين والنظر ، فقرن بذهاب السمع ذهاب العقل ولم يقرن بذهاب العين

والنظر إلا ذهاب البصر فحسب ، واحتج هذا القائل بأن المولود إذا ولد أصم يكون مسلوب العقل قطعاً ، وذهب بعضهم إلى أن قوله: (لَا يَعْقِلُونَ)

و (لَا يُبْصِرُونَ) سواء في المعنى ، لأن يبصرون من البصيرة لا من البصر.

واختلفا اسثقالاً للتكرار.

قوله: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ) .

قوله: (كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا) حال ، أي يحشر مستقصرين مدة لبثهم.

وقوله: (يَتَعَارَفُونَ) حال بعد حال.

وقيل: (يَتَعَارَفُونَ) يعرف بعضهم بعضاً في ذلك الوقت لم ننقطع المعرفة.

الغريب: يتعرف بعضهم من بعض مدة لبثهم في القبور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت