فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207782 من 466147

الغريب: من المفسرين من أجراه على الظاهر ، فقال كلها منزل.

إذ لا مانع من النزول ، وسيأتي ذكر الحديد في موضعه.

قوله: (وَمَا تَتْلُو مِنْهُ) .

أي من الله ، وقيل: من الشأن ، أي من أجله.

الغريب: الضمير يعود إلى القرآن ، أي من القرآن.

(مِنْ قُرْآنٍ) أي بعضاً منه ، فيكون (مِنْ) الأول لبيان الجنس.

والثاني للتبعيض.

قوله: (وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ) ، قرئ بالرفع والنصب

فمن رفع فله وجهان - أحدهما - العطف على محل (مِثْقَالِ) ، لأن (مِنْ) زائدة ، والتقدير: ما يعزب عن ربك مثقال ذرة.

والثاني: الاستئناف ، حكاه الزجاج.

وللنصب وجهان: أحدهما: العطف على لفظ (مِثْقَالِ) أو لفظ

(ذَرَّةٍ) ، لكنه فتح ، لأنه لا ينصرف.

الثاني: وهو الغريب: أنه بني مع"لا"على الفتح ، وما بعده الخبر ، لأنه

لما جاز رفعه على الاستئناف جاز فتحه على التبرئة.

وقوله: (إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)

مشكل على من عطف على اللفظ ، أو على المحل ، لأن ذلك يؤدي إلى إثبات العزوب في حق الله تعالى الله عن ذلك ، ونظيره من الكلام ما يغيب عني زيد إلا في داره ، فالغيبة ثابتة ، ووجه ذلك أن يحمل الكلام على الاستئناف ، أي ما ذلك كله إلا في كتاب مبين. قاله الشيخ الإمام.

وعلى الوجهين الآخرين ظاهر لا إشكال فيه.

قوله: (الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) .

نصب على البدل من أولياء الله ، وقيل: على الصفة ، وقيل: على

المدح بإضمار أعني ، وقيل: رفع بالخبر ، أي هم الذين.

وقيل: بالابتداء ، و (لَهُمُ الْبُشْرَى) الخبر.

العجيب: جعل صاحب النظم: (لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)

صفة لأولياء الله على تقدير: أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.

ولا يجوز عند البصريين حذف الموصول وإقامة الصلة مقامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت