فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215059 من 466147

ورجَّح الشيخُ كونَها مصدريةً على إضمار فعل كما تقدم تقريره قال:"ليزولَ قَلَقُ العطفِ لوجود الكاف، إذ لو كان"وأنْ أَقِمْ"عطفاً على"أن أكون"لكان التركيب"وجهي"بياء المتكلم، ومراعاةُ المعنى فيه ضَعْفٌ، وإضمارُ الفعل أكثر".

قوله: {حَنِيفاً} يجوز أن يكونَ حالاً من"الذين"، وأن يكون حالاً من فاعل"أَقِمْ"أو مفعوله.

{وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (106) }

قوله تعالى: {وَلاَ تَدْعُ} : يجوز أن تكونَ هذه الجملةُ استئنافيةً، ويجوز أن تكونَ عطفاً على جملة الأمر وهي:"أَقِمْ"/ فتكونَ داخلةً في صلة"أنْ"بوجهيها، أعني كونَها تفسيريةً أو مصدريةً وقد تقدَّم تحريره. وقوله: {مَا لاَ يَنفَعُكَ} يجوز أن تكون نكرةً موصوفةً، وأن تكونَ موصولةً.

قوله: {فَإِنَّكَ} هو جواب الشرط و"إذن"حرفُ جوابٍ توسَّطت بين الاسمِ والخبر، ورُتْبَتُها التأخيرُ عن الخبر، وإنما وُسِّطَتْ رَعْياً للفواصل. وقال الزمخشري:"إذن"جواب الشرط وجوابٌ لسؤال مقدر، كأن سائلاً سأل عن تَبِعة عبادة الأوثان ". وفي جَعْله"إذن"جزاءً للشرط نظرٌ، إذ جوابُ الشرط محصورٌ في أشياءَ ليس هذا منها. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 274 - 275} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت