فهرس الكتاب
(الواو) عاطفة (اصنع) فعل أمر ، والفاعل أنت (الفلك) مفعول به منصوب (بأعين) جارّ ومجرور حال من فاعل اصنع و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (وحينا) معطوف على أعيننا ، ومضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تخاطب) فعل مضارع مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به (في) حرف جرّ (الذين) موصول في محلّ جرّ متعلّق بـ (تخاطب) على حذف مضاف أي في أمر الذين ... (ظلموا) فعل ماض وفاعله (إنّ) حرف مشبه بالفعل - ناسخ - و (هم) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ (مغرقون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
وجملة:"اصنع ..."في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تبتئس.
وجملة:"لا تخاطبني"معطوفة على جملة اصنع الفلك.
وجملة:"ظلموا"لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة:"إنّهم مغرقون"لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(أعين) ، جمع عين ، اسم للعضو المعروف ، وهنا مستعمل على المجاز أي بحفظنا ورعايتنا.
(وحي) ، هو مصدر وحي يحي باب ضرب ، وزنه فعل بفتح فسكون ، وقد يطلق على ما يرسله اللّه إلى الأنبياء أو هو الملك الذي ينقل رسالة اللّه إلى النبيّ.
(مغرقون) ، جمع مغرق ، اسم مفعول من أغرق الرباعيّ ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
البلاغة
في قوله تعالى"إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ"مجي ء الخبر إنكاريا مؤكدا بإن تأكيدا للكلام وتنزيلا للسامع منزلة المتردد ، لأنه للنفس اليقظى مظنة التردد في حكم الخبر ، ومؤونة الطلب له ، فقال أولا: ولا تخاطبني في الذين ظلموا ، أي لا تدعني يا نوح في استدفاع العذاب عنهم ، ثم قال: إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ، لأن الكلام مظنة أن يتردد نوح بأنه هل يصيبهم بأس بل بأنهم هل هم مغرقون ، بملاحظة ما تقدم من قوله واصنع الفلك ، فأورد الخبر مؤكدا ، فقال: إنهم محكوم عليهم بالإغراق.
[سورة هود (11) : الآيات 38 إلى 39]