"ضربت زيدًا وعمرو لقيته"، وهذا التقدير يحتمل أن تكون الواو
للحال، وأن تكون عاطفة جملة على جملة.
5 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: ومنهم أمم، ذكره الشوكاني.
والوجه الثابت الأول، والله أعلم.
* وجملة:"وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ"على إعراب"أُمَمٌ"مبتدأ، أو خبر لمبتدأ محذوف
استئنافيّة لا محل لها.
سَنُمَتِّعُهُمْ: السين: للاستقبال، والمضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب
مفعول به، والفاعل (نحن) للتعظيم.
* وجملة:"سَنُمَتِّعُهُمْ"في محل رفع، وفيها ما يأتي:
1 -صفة لـ"أُمَمٌ"، وخبر"أُمَمٌ"محذوف، أي: وأمم ممن معك
متمتعون بالدنيا منقلبون إلى النار، وهذا هو الوجه.
2 -خبر لـ"أُمَمٌ"، والصفة محذوفة.
3 -صفة لـ"أُمَمٌ"إذا أعربت"أُمَمٌ"عطفًا على فاعل"أَهْبِطْ"، إذ
لا حاجة لتقدير خبر.
ثُمَّ: حرف عطف. يَمَسُّهُمْ مثل"نُمَتِّعُهُمْ". مِّنَّا: متعلقان بـ"عَذَابٌ".
عَذَابٌ: فاعل مرفوع. أَلِيمٌ: صفة لـ"عَذَابٌ"مرفوعة.
* جملة:"يَمَسُّهُمْ ..."معطوفة على جملة:"نُمَتِّعُهُمْ"فلها حكمها.
{تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) }
تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ: مثل:"ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ"
آل عمران 3/ 44، والإشارة هنا إلى قصة نوح عليه السلام، وقيل إلى آيات القرآن
الكريم.
مَا كنُتَ:"مَا": نافية، والفعل الناقص ماض مبنيّ على السكون، والتاء: في
محل رفع اسمه.
تَعْلَمُهَا: فعل مضارع مرفوع، و"هَا"في محل نصب مفعول به، والفاعل
تقديره"أَنْتَ".
أَنْتَ: فعل ضمير منفصل في محل رفع توكيد للفاعل المقدّر.
وَلَا: الواو: عاطفة، و"لَا": زائدة لتوكيد النفي.
قَوْمُكَ: معطوف على الفاعل المقدّر مرفوع، والكاف: في محل جر مضاف
إليه.
مِنْ قَبِلِ: متعلقان بـ"تَعْلَمُهَا".
هَذا: الهاء: للتنبيه، و"ذَا": اسم إشارة مبنيّ في محل جر مضاف إليه،
والإشارة تحتمل أن تكون:
1 -للقرآن الكريم.