* وجملة:"أَفَلَا تَعْقِلُونَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة استئنافيّة مقدّرة، أي:
أتجهلون كلّ شيء فلا تعقلون شيئًا.
{وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) }
وَيَاقَوْمِ: مثل السابق، والواو: عاطفة.
* وجملة النداء:"وَيَاقَوْمِ"معطوفة على جملة النداء في الآية السابقة، لا محل
لها.
اسْتَغْفِرُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
رَبَّكُمْ: مفعول به منصوب، والكاف: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم"لا محل لها؛ استئنافيّة.
ثُمَّ: حرف عطف. تُوبُوا: مثل"اسْتَغْفِرُوا". إِيي: متعلقان بـ"تُوبُوا".
* وجملة:"تُوبُوأ إِلَيْهِ"معطوفة على جملة:"اسْتَغْفِرُوا"لا محل لها.
يُرسِلِ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب طلب، والفاعل تقديره (هو) .
السَّمَاءَ: مفعول به منصوب، ويراد بها المطر أو السحاب.
عَلَيْكُمْ: متعلقان بـ"يُرْسِلِ"على تضمينه معنى (ينزل) .
مِدْرَارًا: حال منصوبة، ولم يؤنث من أوجه ثلاثة:
1 -أن المراد بالسماء المطر أو السحاب، فذكّر على المعنى.
2 -أن"مفعالًا"للمبالغة يستوي فيها المذكّر والمؤنّث مثل:"مفعول"
و"فعيل".
3 -أن الهاء حذفت من"مفعال"على طريق النسب. قاله مكي، وابن
الأنباري.
* وجملة:"يُرْسِلِ ..."لا محل لها؛ جواب شرط مقدَّر غير مقترنة بالفاء، أي:
إن تتوبوا يرسل ...
وَيَزِدْكُمْ: فعل مضارع مجزوم معطوف على"يُرْسِلِ"، والكاف في محل
نصب مفعول به أول، والفاعل (هو) .
قُوَّةً: مفعول به ثان منصوب.
إِلَى قُوَّتِكُمْ: في متعلَّق الجارّ والمجرور ما يأتي:
1 -"يَزِدْكُمْ"على تضمينه معنى (يضيف) .
2 -بمحذوف صفة لـ"قُوَّةً"، قدرها أبو البقاء بكلمة"مضافة"،
وأنكر السمين عليه ذلك؛ لأنهم لا يقدرون إلَّا الكون المطلق في
مثل هذه الحالة، أو يجعل"إِلَى"بمعنى (مع) ، أي: مع قوتكم.
والوجه الأول أظهر وأوفق.
* وجملة:"يَزِدْكُمْ ..."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"يُرْسِلِ".