عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ:" {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} "
يَعْنِي: الرُّكُونُ إِلَى الشِّرْكِ""
عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ:"يَقُولُ: لَا تَرْضَوْا أَعْمَالَهُمْ، يَقُولُ: الرُّكُونُ الرِّضَا"
قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: الرُّكُونُ: الْإِدْهَانُ.
وَقَرَأَ: {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} قَالَ: تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ، وَلَا تُنْكِرْ عَلَيْهِمُ الَّذِي قَالُوا: وَقَدْ قَالُوا الْعَظِيمَ مِنْ كُفْرِهِمْ بِاللَّهِ وَكِتَابِهِ وَرُسُلِهِ. قَالَ: وَإِنَّمَا هَذَا لِأَهْلِ الْكُفْرِ وَأَهْلِ الشِّرْكِ، وَلَيْسَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، أَمَا أَهْلُ الذُّنُوبِ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِذُنُوبِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ، مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُصَالِحَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ، وَلَا يَرْكَنُ إِلَيْهِ فِيهَا". انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 12/} "