فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235721 من 466147

(وجعلوا لله شركاء قل سموهم) [33] أي: آلهة كما تزعمون. وقيل: معناه صفوهم بما فيهم، لتعلموا أنها لا تكون آلهة. (أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض) [33] بالشريك، فلا يعلم شريكاً لنفسه فيها، كقوله: (قل أتنبئون الله بما لا يعلم) . (أم بظاهر من القول) أي: بباطل زائل. كما قال: 630 - أعيرتنا ألبانها ولحومها وذلك عار يا [ا] بن ريطة ظاهر.

وقال الهذلي: 631 - وعيرها الواشون أني أحبها وتلك شكاة ظاهر [عنك] عارها 632 - فلا تهنئ الو [ا] شين أني هجرتها وأظلم دوني ليلها ونهارها. قال أبو القاسم بن حبيب: تضمنت الآية إلزاماً [تقسيمياً] أي: أتنبئون الله بباطن لا يعلمه، أم بظاهر يعلمه، [فإن قالوا: بباطن لا يعلمه، أحالوا، وإن قالوا: بظاهر يعلمه،] قل: سموهم، فإنه لا يعلم لنفسه سمياً ولا شريكاً.

(مثل الجنة) [35] صفتها، كقوله: (ولله المثل الأعلى) . (يمحو الله ما يشاء ويثبت) [39] أي: من الأعمال التي رفعها الحفظة، فلا يثبت منها إلا ما له ثواب أو عليه عقاب. وعن ابن عباس: أن الله يمحو ويثبت ما في الكتب من أمور [العباد] على حسب اختلاف المصالح، إلا [أ] صل السعادة والشقاوة/فإنه في أم الكتاب لا تغيير له.

(لا معقب لحكمه) [41] لا راد [لقضائه] ، من قولهم: عقب الحاكم [حكم] من قبله، إذا رده. (ومن عنده علم الكتاب) [43] قيل: إنه جبريل. وقيل: إنه مثل عبد الله بن سلام وتميم الداري.

(تمت سورة الرعد]. انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 739 - 756}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت