فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236508 من 466147

ثم قال تعالى: {تَسْقِى بِمَاء واحد} قرأ عاصم وابن عامر (يسقى) بالياء على تقدير يسقى كله أو لتغليب المذكر على المؤنث، والباقون بالتاء لقوله: (جنات) قال أبو عمرو: ومما يشهد للتأنيث قوله تعالى: {وَنُفَضّلُ بَعْضَهَا على بَعْضٍ فِى الأكل} قرأ حمزة والكسائي (يفضل) بالياء عطفاً على قوله: {يُدَبّرُ} [الرعد: 2] و {يفضل} [الرعد: 2] ، و {يغشي} [الرعد: 3] ، والباقون بالنون على تقدير: ونحن نفضل، و {في الأكل} قولان: حكاهما الواحدي حكي عن الزجاج أن الأكل الثمر الذي يؤكل، وحكى عن غيره أن الأكل المهيأ للأكل، وأقول هذا أولى لقوله تعالى في صفة الجنة: {أُكُلُهَا دَائِمٌ} [الرعد: 35] وهو عام في جميع المطعومات وابن كثير ونافع يقرآن الأكل ساكنة الكاف في جميع القرآن، والباقون بضم الكاف، وهما لغتان. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 19 صـ 3 - 8}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت