فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244678 من 466147

1 -تحدّث عن الشخصيات الطاهرة التي نزلت بمكة وقت كان ليس بها أحد ولا ماء وهم: الخليل إبراهيم وهاجر وابنها الرضيعإسماعيل.

2 -نبع زمزم لهاجر وولدها.

3 -قدوم بطن عربي جرهمي واستئذانه هاجر في السماح له بالإقامة في مكة راضين بشرطها"أن لا حق لهم في الماء"واستقدموا أهلا لهم وقد شب إسماعيل عليه السلام بينهم وتزوج منهم مرتين.

4 -زيارات ثلاث للخليل إلى مكة لوديعته عدا الأولى التي قدم فيها بأهله إليها ، وكان آخرها تلك الزورة مع ولده وأمر فأذن في الناس بالحج.

وهذا الحديث يعطي حقائق موضوعية هامة توضح بعض ما غاب عن التاريخ في منهجه الحديث.

أولها: بيانه الواضح عن مبدأ تاريخ العمران في مكة.

ثانيها: يوضح حلقة مفقودة لدى المؤرخين عن ممالك الإسماعيليين في شمال الجزيرة العربية.

ثالثهما: لغة الخليل فقد زار الخليل مكة أربع زيارات وتزوج إسماعيل أمرأتين من جرهم وكان يخاطبهما ويحاورهما بالعربية حتما دون مترجم ، فصحّ ما قاله العقاد ولسنا نقول أنه تحدث بالعربية التي هي عربيتنا أعني لغة القرآن الكريم لكنها عربية زمانه الوثيقة الصلة أصولا وفروعا بعربية القرآن الكريم.

[سورة إبراهيم (14) : الآيات 5 إلى 6]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (6)

اللغة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت