فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243809 من 466147

وقال أبو حيان:

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}

شخص البصر أحد النظر، ولم يستقرّ في مكانه.

المهطع: المسرع في مشيه.

قال الشاعر:

بمهطع سرح كأن عنانه ... في رأس جذع من أراك مشذب

وقال عمران بن حطان:

إذا دعانا فأهطعنا لدعوته ... داع سميع فلبونا وساقونا

وقال أبو عبيدة: قد يكون الأهطاع الإسراع وإدامة النظر.

المقنع: هو الرافع رأس المقبل ببصره على ما بين يديه، قاله ابن عرفة والقتبي.

وقال الشاعر:

يباكرن العصاة بمقنعات ...

نواجذهن كالحدإ الوقيع

يصف الإبل بالإقناع عند رعيها أعالي الشجر، ويقال: أقنع رأسه نكسه وطأطأه، فهو من الأضداد.

قال المبرد: وكونه بمعنى رفع أعرف في اللغة انتهى.

وقيل: منه قنع الرجل إذا رضي، كأنه رفع رأسه عن السؤال.

وفم مقنع معطوفة أسنانه إليه داخلاً، ورجل مقنع بالتشديد عليه بيضة الرأس معروف، ويجمع في القلة على أرؤس.

الطرف: العين.

وقال الشاعر:

وأغض طرفي ما بدت لي جارتي ... حتى يواري جارتي مأواها

ويقال: طرف الرجل طبق جفنه على الآخر، وسمي الجفن طرفاً لأنه يكون فيه ذلك.

الهواء: ما بين السماء والأرض، وهو الخلاء الذي لم تشغله الأجرام الكثيفة، واستعير للجبان فقيل: قلب فلان هواء.

وقال الشاعر:

كأن الرحل منها فوق صعل ... من الظلمات جؤجؤه هواء

{ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءُوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء} : الخطاب بقوله: ولا تحسبن، للسامع الذي يمكن منه حسبان مثل هذا لجهله بصفات الله، لا للرسول (صلى الله عليه وسلم) ، فإنه مستحيل ذلك في حقه.

وفي هذه الآية وعيد عظيم للظالمين، وتسلية للمظلومين.

وقرأ طلحة: ولا تحسب بغير نون التوكيد، وكذا فلا تحسب الله مخلف وعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت