فهرس الكتاب
ش: أي اختلف عن ذي غين (غث) رويس في وعيونن ادخلوها [الحجر: 45، 46] : فروى القاضى، وابن العلاف، والكارزينى ثلاثتهم عن النخاس وأبى الطيب، والشنبوذى، ثلاثتهم عن التمار عن رويس: - بضم التنوين وكسر الخاء على ما لم يسم فاعله، والهمزة للقطع نقلت حركتها للتنوين.
وروى السعيدى، والحمامى كلاهما عن النخاس، وهبة الله كلاهما عن التمار عنه بضم الخاء على أنه فعل أمر، والهمزة للوصل.
تتمة:
كل هنا على أصله من ضم التنوين وكسره.
تنبيه: تقدم نبي عبادى [الحجر: 49] لأبى جعفر، وإنّا نبشّرك [الحجر: 53] في آل عمران [39] .
وقرأ ذو دال (دف) ابن كثير فبم تبشرون [الحجر: 54] بتشديد النون على أن أصله: «تبشروننى» ، وأدغمت الأولى وحذفت ياء المتكلم وبقيت الكسرة تدل عليها، والباقون بتخفيفها.
تتمة:
تقدم إنّا لمنجّوهم [الحجر: 59] بالأنعام [63] .
ثم كمل فقال:
ص:
وكسرها (ا) علم (د) م كيقنط اجمعا ... (روى) (حما) خفّ قدرنا (ص) ف معا
ش: أي: قرأ ذو همزة (اعلم) نافع ودال (دم) ابن كثير بكسر نون فبم تبشرون [الحجر: 54] ؛ فصار نافع بالتخفيف والكسر [وابن كثير بالتشديد، والكسر، والباقون بالتخفيف] والفتح.
فوجه التخفيف والكسر: ما تقدم، لكنه حذف نون الوقاية تبعا، وكسر الأولى دلالة على المحذوف أو خفف، وتمامه تقدم في الإدغام.
ووجه الفتح والتخفيف: أنه لم يثبت المفعول؛ لتقدمه فلم يحتج إلى وقاية فبقيت نون الإعراب على فتحها.
وقرأ مدلول (روى) : الكسائي، وخلف، و (حما) البصريان يقنط كله وهو ومن يقنط هنا [الحجر: 56] [و] إذا هم يقنطون بالروم [الآية: 36] ، [و] لا تقنطوا بالزمر [الآية: 53] بكسر النون، وهي لغة الحجاز وأسد.
والباقون بفتحها وهي لغيرهما إلا تميما وبكرا فيضمون النون.
وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر إلا امرأته قدرنا هنا [الحجر: 60] ، وقدرناها في النمل [الآية: 57] بتخفيف الدال.
والباقون بتشديدها وهما لغتان بمعنى: التقدير لا القدرة، أي: دبرنا، وكتبنا.
تتمة:
تقدم جآء ءال لوط [الحجر: 61] في المد والإدغام، وفأسر [الحجر: 65] في هود [الآية: 81] ، وفاصدع [الحجر: 94] في الفاتحة.
[و] فيها [أى: في سورة الحجر] من ياءات الإضافة أربع:
نبئ عبادى أنى أنا [الحجر: 49] وو قل إنى أنا [الحجر: 89] فتح الياء في الثلاثة المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو.
بناتى إن كنتم [الحجر: 71] فتحها المدنيان.
ومن الزوائد ثنتان: