فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259457 من 466147

• {خِطْئًا كَبِيرًا} أي: إِثْمًا عَظِيمًا، فالخِطْأُ بِكَسْرِ الخَاءِ وَسُكُونِ الطَّاءِ مَصْدَرُ خَطِئَ بِوَزْنِ فَرِحَ: إذا أَصَابَ إِثْمًا، ولا يكونُ الإثمُ إلا عَنْ عَمْدٍ، وأما الخَطَأُ بِفَتْحِ الخاءِ والطَّاءِ فهو ضِدُّ العَمْدِ، وَفِعْلُهُ أَخْطَأَ، وَاسْمُ الفَاعِلِ مُخْطِئٌ، فيقال: خَطِئَ: إذا أَثِمَ، وأخطأ: إذا فَاتَهُ الصَّوَابُ، ويقال: هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

• {القِسْطَاسِ} المِيزَانُ.

• {وَلاَ تَقْفُ} القَفْوُ هُوَ الإِتْبَاعُ، يقال: قَفَاهُ يَقْفُوهُ إذا اتَّبَعَهُ وهو مشتقٌّ من اسم القفا، وهو ما وراءَ العُنُقِ، فمعنى لا تَقْفُ: أي لا تَتَّبِعْ ما لا تَعْلَمُهُ، ولا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُهُ.

• {أَكِنَّةً} أَغْطِيَةً.

• {رُفَاتًا} مَا بُولِغُ في دَقِّهِ وَتَفْتِيتِهِ، وقيل: هُوَ الترابُ.

• {فَسَيُنْغِضُونَ} فَسَيُحَرِّكُونَهَا نَحْوَكَ إذا قُلْتَ لهم ذلك مُسْتَهْزِئِينَ مُتَعَجِّبِينَ، يقال: نَغَضَ رَأْسَهُ نَغْضًا وَنُغُوضًا؛ أي: تَحَرَّكَ، وَأَنْغَضَ رَأْسَهُ أي: حَرَّكَهُ كالمُتَعَجِّبِ مِنَ الشَّيْءِ.

• {وَالشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ} شَجَرَةُ الزَّقُّومِ، والملعونةُ: المَذْمُومَةُ، وقيل: الملعونُ آكِلُهَا.

• {لأَحْتَنِكَنَّ} أي: لَأَسْتَوْلِيَنَّ عليهم فَأَقُودُهُمْ إلى الغوايةِ، مَأْخُوذٌ من الاحْتِنَاكِ، وهو وَضْعُ الرَّاكِبِ اللِّجَامَ في حَنَكِ الفرسِ لِيَرْكَبَهُ وَيُسَيِّرَهُ، وقيل: المَعْنَى: لَأَسْتَأْصِلَنَّهُمْ، مَأْخُوذٌ مِنَ احْتَنَكَ الجرادُ الزرعَ إذا أَكَلَهُ كُلَّهُ.

• {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} اسْتَخْفِفْ وَاخْدَعْ بالدعاءِ إلى المعاصِي، وقيل: بالمزاميرِ.

• {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} أي: صِحْ عليهم، واسْتَنْفِرْ لهم مَنْ شِئْتَ مِنْ رُكْبَانِ جُنْدِكَ وَمُشَاتِهِمْ، واجْمَعْ لهم مكايدَك وحبائلَك، وَأَصْلُ الإِجْلَابِ: السَّوْقُ بِجَلَبَةٍ، والجلبةُ الصِّيَاحُ، قال «ابن عباس» : إِنَّ له خَيْلًا وَرَجِلًا مِنَ الجِنِّ والإِنْسِ، فما كان من رَاكِبٍ وَمَاشٍ يَدْعُو إلى مَعْصِيَةٍ، أو يُقَاتِلُ لضلالةٍ فهو من خَيْلِ إِبْلِيسِ وَرَجَّالَتِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت