{وكبره تكبيراً} التكبير أبلغ لفظة للعرب في معنى التعظيم والإجلال، وأكد بالمصدر تحقيقاً له وإبلاغاً في معناه، وابتدئت هذه السورة بتنزيه الله تعالى واختتمت به، وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا أفصح الغلام من بني عبد المطلب علمه هذه الآية {وقل الحمد لله} إلى آخرها والله أعلم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}