فهرس الكتاب
أراد فوجاً بعد فوج. وقال الليث: كل جند من الجن والإنس قبيل وقد مر في تفسير قوله: {إنه يراكم هو وقبيله} [الأعراف: 27] .
قوله: {بيت من زخرف} قال مجاهد: كنا لا ندري ما الزخرف حتى رأينا في قراءة عبد الله"أو يكون لك بيت من ذهب". وقال الزجاج: هو الزينة ولا شيء في تحسين البيت وتزيينه كالذهب. {أو ترقى في السماء} أي في معارجها فحذف المضاف. يقال: رقي في السلم وفي الدرجة. والمصدر"رقى"وأصله"فعول"كقعود {و} معنى {لن نؤمن لرقيك} لن نؤمن لك لأجل رقيك {حتى تنزل علينا كتاباً} من السماء فيه تصديقك. قال الرسول: متعجباً من اقتراحاتهم أو تنزيهاً لله من تحكماتهم أو من قولهم: {أو تأتي بالله} {سبحان ربي هل كنت} أي لست {إلا بشراً رسولاً} فإن طلبتم هذه الأشياء أن آتي بها من تلقاء نفسي فالبشر لا يقدر على أمثال ذلك فكيف أقدر أنا عليها؟ وإن أردتم أن أطلب من الله إظهارها على يدي فالرسول إذا أتى بمعجز واحد وجب الاكتفاء به ، ولا ضرورة إلى طلب الزيادة وأنا عبد مأمور ليس لي أن أتحكم على الله بما ليس بضروري في الدعوة.