فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277636 من 466147

أخرج البيهقي عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تبارك وتعالى خلق الفردوس بيده ونظرها على مشرك ومدمن خمر - وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن عبد الله ابن الحارث بن نوفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله تبارك وتعالى ثلاثة أشياء بيده خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس الفردوس بيده وقال وعزتى وجلالى لا يدخلها مدمن خمر ولا ديوث - قالوا يا رسول الله وما الديوث قال الّذي يقرّ السوء في أهله وقد مر تفسير قوله نزلا.

خالِدِينَ فِيها حال مقدرة لا يَبْغُونَ أي لا يطلبون عَنْها حِوَلًا (108) تحولا إذ ليس شيء أطيب منها حتى ترغب أنفسهم إليه - ويجوز ان يراد به تأكيد الخلود والله أعلم -.

أخرج الحاكم وغيره عن ابن عباس قال قالت قريش لليهود أعطونا شيئا نسئل عنه هذا الرجل فقالوا سلوه عن الروح فسألوه فنزلت ويسئلونك عن الرّوح قل الرّوح من أمر ربّى وما أوتيتم من العلم الّا قليلا - فقالت اليهود أوتينا علما كثيرا أوتينا التوراة ومن اوتى التوراة فقد اوتى خيرا كثيرا فنزلت.

قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ يعني ماء البحر مِداداً يكتب به والمداد اسم لما يمد به الشيء كالحبر الدوات والسليط للسراج - وأصله من الزيادة ومجيء شيء بعد شيء قال مجاهد لو كان البحر مدادا للقلم والمقلم يكتب لِكَلِماتِ رَبِّي أي كلمات علمه وحكمته لَنَفِدَ الْبَحْرُ أي جنس ماء البحر باسره لأن كل جسم متناد؟؟؟

قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي فإنها غير متناهية لا تنفد - قراء حمزة والكسائي تنفد بالياء لتقدم الفعل وإسناده إلى مونث غير حقيقى وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ أي بمثل البحر الموجود مَدَداً (109) زيادة ومعونة لأن مجموع المتناهي متناه بل مجموع ما يدخل في الوجود من الأجسام لا يكون الا متناهيا للدلائل القاطعة على تناهى الابعاد والمتناهي ينفد قبل غير المتناهي لا محالة - قلت لو فرضنا البحر أو الأبحر السبعة وما زاد مدادا يكتب بها كلمات علمه تعالى فلا شك ان كل جزء منها يقوم بالقلم لا يمكن ان يكتب به ما معنى على ذلك الجزء من الأحوال الطارية عليه - وإن كانت ذلك الأحوال متناهية فكيف ما عداها من الممكنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت