فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350523 من 466147

وأما"وَالْبَحْرُ يُمِدُّه"، بضم الياء فتشبيه بإمداد الجيش1 ، يقال: مد النهر ، ومده نهر آخر ، وأمددت الجيش بمدد. قال الله تعالى: {مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ2} ،

قال العجاج:

ما قري مدة قري3

فأما قول الآخر:

نظرت إليها والنجوم كأنها قناديل مرس أوقدت بمداد4

فليس من المداد الذي يكتب به ، وإنما أراد هنا ما يمدها من الدهن ، كذا فسروه ، وليس بقوي أن تكون قراءة جعفر بن محمد:"والبَحرُ مِدَاده"، أي: زائدة فيه ؛ لأن ماء البحر لا يعتد زائدا في الشجر والأقلام ؛ لأن ليس من جنسه ، فالمداد هناك إنما هو هذا المكتوب به بإذن الله.

ومن ذلك قراءة موسى بن الزبير:"الْفُلُك5"، بضم اللام.

قال أبو الفتح: حكى أبو الحسن عن عيسى بن عمران ، قال: ما سمع ، أو ما سمعنا: فعل إلا وقد سمعنا فيه: فعل ؛ فقد يكون هذا منه أيضا ، وقد ذكرناه قبل6.

ومن ذلك:"بنِعْمَاتِ الله5"، ساكنة العين ، قرأها جماعة منهم الأعرج.

1 في ك: الجيوش.

2 سورة الأنفال: 9.

3 قرى الماء: مسيلة من التلاع ، وجمعه أقربه. وانظر الديوان: 68.

4 البيت للأخطل ، ويروى الشطر الأول:

رأوا بارقات بالأكف كأنها

ويروى"رأت"مكان"رأوا"، و"مصابيح"مكان"قناديل"، و"سرج"مكان"مرس"، ولم نعثر على معنى مناسب لكلمة"مرس"وقد يكون محرفة. وانظر الديوان: 136 ، واللسان"مد".

5 سورة لقمان: 31.

6 انظر الصفحة 137 من هذا الجزء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت