فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350725 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة لقمان

قوله تعالى: (الْكِتَابِ الْحَكِيمِ(2) .

أي المتضمن للحكمَةِ.

الغريب: جازَ أن يُقال للكتاب حكيم.

العجيب: فعيل بمعنى المفعلَ، أي الممنوع من البطلان.

قوله: (هُدًى وَرَحْمَةً) .

حالان من الكتاب.

قوله: (لَهْوَ الْحَدِيثِ) .

كليلة ودمنة، وأخبار رستم واسفنديار، وحديث الأكاسرة. وذهب

جماعة إلى أنه الغناء. عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"لا يحل تعليم المغنيات ولا بيعهن، وأثمانهن حرام، وفي مثل هذا أنزلت (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) ، وما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله عليه شيطانين على منكبيه يضربانه بأرجلهما حتى يكون هو الذي يسكت".

وقيل: اللهو، الشرك.

الغريب: ابن جريج: هو الطبل.

العجيب: هو أبو القاسم الكعبي في تفسيره: رخص جماعة من فقهاء

المدينة في السماع إذا لم يكن فحثسا ولا كذبا.

قال: ورخص قوم في ضرب العود.

قوله: (وَيَتَّخِذَهَا) مَنْ نَصَت عطفه على (لِيُضِلَّ) ، وَمَنْ رَفَعَة.

عَطَفَة على (يَشْتَرِي) .

قوله: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) صفة للمضل، أي يضل تقليداً وتوهماً أنه على

علم.

قوله: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا) .

حالان من الضمير في (وَلَّى) .

قوله: (خالدِينَ) ، حال من الضمير في"لهم"والعامل اللام.

قوله: (تَرَونَها) .

يعود إلى السماوات، وقوله: (بغيرِ عمدٍ) حال لها، وقيل: الهاء يعود

إلى العمد.

قوله: (زَوْجٍ كَرِيمٍ) .

أي حسن الشكل والمنظر. وقيل: كريم على العباد لحاجتهم إليه.

قوله: (خَلْقُ اللَّهِ) .

أي مخلوقه.

قوله: (فَأَرُونِي) من رؤية العينِ. (مَاذَا خَلَقَ) المفعول الثاني.

قوله: (لقمان) .

كان حكيماً، عكرمة والشعبي قالا: كان نبياً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت