فهرس الكتاب
فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة
قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:
قوله تعالى: (الْكِتَابِ الْحَكِيمِ(2) .
أي المتضمن للحكمَةِ.
الغريب: جازَ أن يُقال للكتاب حكيم.
العجيب: فعيل بمعنى المفعلَ، أي الممنوع من البطلان.
قوله: (هُدًى وَرَحْمَةً) .
حالان من الكتاب.
قوله: (لَهْوَ الْحَدِيثِ) .
كليلة ودمنة، وأخبار رستم واسفنديار، وحديث الأكاسرة. وذهب
جماعة إلى أنه الغناء. عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"لا يحل تعليم المغنيات ولا بيعهن، وأثمانهن حرام، وفي مثل هذا أنزلت (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) ، وما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله عليه شيطانين على منكبيه يضربانه بأرجلهما حتى يكون هو الذي يسكت".
وقيل: اللهو، الشرك.
الغريب: ابن جريج: هو الطبل.
العجيب: هو أبو القاسم الكعبي في تفسيره: رخص جماعة من فقهاء
المدينة في السماع إذا لم يكن فحثسا ولا كذبا.
قال: ورخص قوم في ضرب العود.
قوله: (وَيَتَّخِذَهَا) مَنْ نَصَت عطفه على (لِيُضِلَّ) ، وَمَنْ رَفَعَة.
عَطَفَة على (يَشْتَرِي) .
قوله: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) صفة للمضل، أي يضل تقليداً وتوهماً أنه على
علم.
قوله: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا) .
حالان من الضمير في (وَلَّى) .
قوله: (خالدِينَ) ، حال من الضمير في"لهم"والعامل اللام.
قوله: (تَرَونَها) .
يعود إلى السماوات، وقوله: (بغيرِ عمدٍ) حال لها، وقيل: الهاء يعود
إلى العمد.
قوله: (زَوْجٍ كَرِيمٍ) .
أي حسن الشكل والمنظر. وقيل: كريم على العباد لحاجتهم إليه.
قوله: (خَلْقُ اللَّهِ) .
أي مخلوقه.
قوله: (فَأَرُونِي) من رؤية العينِ. (مَاذَا خَلَقَ) المفعول الثاني.
قوله: (لقمان) .
كان حكيماً، عكرمة والشعبي قالا: كان نبياً.