فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351181 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ}

{لَهْوَ الْحَدِيثِ} : ما يشغل عن ذكر الله، ويَحْجُبُ عن اللَّهِ سماعُه. ويقال: هو لَغْوُ الظاهر الموجِبُ سَهْوَ الضمائر، وهو ما يكون خَوضاً فِي الباطل، وأخذاً بما لا يعنيك.

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7)

المُفْتَرِقُ بِهَمِّه، والمُتَشتِّتُ بقلبه لا تزيده كثرةُ الوعظِ إلا نفوراً ونُبُوَّاً؛ فسماعُه كَلاَ سماع، ووعظه هباءٌ وضياع، كما قيل:

إذا أنا عاتَبْتُ الملولَ فإنما ... أُخُطُّ بأقلامي على الماءِ أحرُفا. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 128 - 129}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت