فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352141 من 466147

أجيب: بأن المشقة الحاصلة للأم أعظم فإن الأب حمله خفيفاً لكونه من جملة جسده والأم حملته ثقيلاً آدمياً مودعاً فيها وبعد وضعه وتربيته ليلاً ونهاراً وبينهما ما لا يخفى من المشقة ، ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم لمن قال له: من أبر؟:"أمك ثم أمك ثم أمك ثم قال بعد ذلك ثم أباك"وقوله تعالى {أن اشكر لي} لأني المنعم في الحقيقة {ولوالديك} أي: لكوني جعلتهما سبباً لوجودك والإحسان بتربيتك تفسير لوصينا أو عدة له ، ثم علل الأمر بالشكر محذراً بقوله تعالى: {إليّ} لا إلى غيري {المصير} فأحاسبك على شركك ومعاصيك ، وعن القيام بحقوقهما ، قال سفيان بن عيينة في هذه الآية: من صلى الصلوات الخمس فقد شكر لله ، ومن دعا لوالديه في أدبار الصلوات الخمس فقد شكر للوالدين ، ولما ذكر تعالى وصيته بهما وأكد حقهما أتبعه الدليل على ما ذكر لقمان من قباحة الشرك بقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت