وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، ومدلول (صحبة) حمزة، والكسائي، وخلف، وأبو بكر: لهم التناؤش [52] بهمزة مضمومة بعد الألف مصدر: تناؤش من:
نأش: [قال أبو عمرو] : تناول من بعد، والفراء: أبطأ أو تأخر، وهمزت الواو المضمومة لزوما على حد: أدؤر، أي: من أين، أو كيف لهم الحصول: حصول الإيمان المتعذر المعبر عنه بالبعد؛ لأنه [نحو] : لا ينفع نفسا [الأنعام: 158] والباقون بواو بلا همز، مصدر: ناش - أجوف - أي: تناول، من قرب، أي: من أين لهم حصول شيء قريب في أذهانهم بعيد في نفس الأمر.
وهذا آخر سبأ و «بيّنت» أتى بها للضرورة.
فيها من ياءات الإضافة ثلاث:
إن أجرى إلّا [سبأ: 47] فتحها المدنيان وأبو عمرو وابن عامر، وحفص: ربى إنه [50] فتحها المدنيان [وأبو عمرو] .
وعبادى الشكور [سبأ: 13] أسكنها حمزة.
ومن الزوائد ثنتان: كالجوابى [سبأ: 13] أثبتها وصلا أبو عمرو، وورش، وفى الحالين ابن كثير ويعقوب، نكيرى [45] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين يعقوب.
تتمة:
تقدم ويوم نحشرهم ثم نقول [40] بالأنعام، تفكّروا [سبأ: 46] لرويس، وحيل بينهم [54] . انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}