فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391524 من 466147

ويقال: خالق العرش ، هو رب العرش {يُلْقِى الروح مِنْ أَمْرِهِ} يعني: ينزل جبريل بالوحي {على مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ} وهو النبي صلى الله عليه وسلم ، {لِيُنذِرَ يَوْمَ التلاق} يعني: ليخوف بالقرآن.

وقرأ الحسن: {لّتُنذِرَ} بالتاء على معنى المخاطبة.

يعني: لتنذر يا محمد.

وقراءة العامة بالياء يعني: لينذر الله.

ويقال: {لّيُنذِرَ} من أنزل عليه الوحي {يَوْمَ التلاق} قرأ ابن كثير: يَوْمَ التَّلاَقِي بالياء.

وهي إحدى الروايتين عن نافع ، والباقون بغير ياء.

فمن قرأ بالياء فهو الأصل.

ومن قرأ بغير ياء ، فلأن الكسر يدل عليه.

وقال في رواية الكلبي: {يَوْمَ التلاق} يوم يلتقي أهل السماوات ، وأهل الأرض.

ويقال: يوم يلتقي الخصم ، والمخصوم ، {يَوْمَ هُم بارزون} أي: ظاهرين ، خارجين من قبورهم ، {لاَ يخفى عَلَى الله مِنْهُمْ شَيْء} يعني: من أعمال أهل السماوات ، وأهل الأرض.

{لّمَنِ الملك اليوم} قال بعضهم: هذا بين النفختين.

يقول الرب تبارك وتعالى: {لّمَنِ الملك اليوم} ؟ فلا يجيبه أحد ، فيقول لنفسه: {للَّهِ الواحد الْقَهَّارِ} .

قال بعضهم: إن ذلك لأهل الجمع يوم القيامة.

يقول: {لّمَنِ الملك اليوم} فأقر الخلائق كلهم ، وقالوا: {للَّهِ الواحد الْقَهَّارِ} .

يقول الله تعالى: {اليوم تجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} يعني: ما عملت في الدنيا من خير أو شر ، {لاَ ظُلْمَ اليوم إِنَّ الله سَرِيعُ الحساب} وقد ذكرناه ، {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الازفة} يعني: خوفهم بيوم القيامة.

فسمي الأزفة لقربه.

ويقال: أزف شخوص فلان يعني: قرب كما قال أَزِفَتِ الآزفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت