فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391565 من 466147

{يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده} فيه ستة تأويلات:

أحدها: أن الروح الوحي ، قاله قتادة.

الثاني: النبوة ، قاله السدي.

الثالث: القرآن ، قاله ابن عباس.

الرابع: الرحمة ، حكاه إبراهيم الجوني.

الخامس: أرواح عباده ، لا ينزل ملك إلا ومعه منها روح ، قاله مجاهد.

السادس: جبريل يرسله الله بأمره ، قاله الضحاك.

{لينذر يوم التلاق} فيه قولان:

أحدهما: لينذر الله به يوم القيامة ، قاله الحسن.

الثاني: لينذر أنبياؤه يوم التلاق وهو يوم القيامة وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: لأنه يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض ، قاله السدي وابن زيد.

الثاني: لأنه يلتقي فيه الأولون والآخرون ، وهو معنى قول ابن عباس.

الثالث: يلتقي فيه الخلق والخالق ، قاله قتادة.

قوله عز وجل: {يومَ هم بارزون} يعني من قبورهم.

{لا يخفى على الله منهم شَيْءٌ} فيه وجهان:

أحدهما: أنه أبرزهم جميعاً لأنه لا يخفى على الله منهم شيء.

الثاني: معناه يجازيهم من لا يخفى عليه من أعمالهم شيء.

{لمن الملك اليوم} هذا قول الله ، وفيه قولان:

أحدهما: أنه قوله بين النفختين حين فني الخلائق وبقي الخالق فلا يرى - غير نفسه - مالكاً ولا مملوكاً: لمن الملك اليوم فلا يجيبه لأن الخلق أموات ، فيجيب نفسه فيقول: {لله الواحد القهار} لأنه بقي وحده وقهر خلقه ، قاله محمد بن كعب.

الثاني: أن هذا من قول الله تعالى في القيامة حين لم يبق من يدَّعي ملكاً ، أو يجعل له شريكاً.

وفي المجيب عن هذا السؤال قولان:

أحدهما: أن الله هو المجيب لنفسه وقد سكت الخلائق لقوله ، فيقول: لله الواحد القهار ، قاله عطاء.

الثاني: ان الخلائق كلهم يجيبه من المؤمنين. والكافرين ، فيقولون: لله الواحد القهار ، قاله ابن جريج.

قوله عز وجل: {وأنذرهم يوم الآزفة} فيه قولان:

أحدهما: يوم حضور المنية ، قاله قطرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت