فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391881 من 466147

وقالت فرقة: يعلم متصل بقوله: {لا يخفي على الله منهم شيء} ، وهذا قول حسن ، يقويه تناسب المعنيين ، ويضعفه بعد الآية من الآية وكثرة الحائل. انتهى.

وقال الزمخشري: فإن قلت: فإن قلت: بم اتصل قوله: {يعلم خائنة الاعين} ؟ قلت: هو خبر من أخبار هو في قوله: {هو الذي يريكم البرق} مثل: {يلقي الروح} ، ولكن من يلقي الروح قد علل بقوله: {لينذر يوم التلاق} ، ثم أسقط وتذكر أحوال يوم التلاق إلى قوله: {ولا شفيع يطاع} ، فبعد لذلك عن إخوانه. انتهى.

وفي بعض الكتب المنزلة ، انا مرصاد الهمم ، انا العالم بحال الفكر وكسر العيون.

وقال مجاهد: خائنة الأعين: مسارقة النظر إلى ما لا يجوز ؛ ومثل المفسرون خائنة الأعين بالنظر الثاني إلى حرمة غير الناظر ، وما تحفي الصدور بالنظر الأول الذي لا يمكن رفعه.

{والله يقضي بالحق} : هذا يوجب عظيم الخوف ، لأن الحاكم إذا كان عالماً بجميع الأحوال لا يقضي إلا بالحق في ما دق وجل خافه الخلق غاية.

{والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء} : هذا قدح في أصنامهم وتهكم بهم ، لأن ما لا يوصف بالقدرة ، لا يقال فيه يقضي ولا يقضى.

وقرأ الجمهور: {يدعون} بياء الغيبة لتناسب الضمائر الغائبة قبل.

وقرأ أبو جعفر ، وشيبة ، ونافع: بخلاف عنه ؛ وهشام: تدعون بتاء الخطاب ، أي قل لهم يا محمد.

{إن الله هو السميع البصير} : تقرير لقوله: {يعلم خائننة الأعين وما تخفي الصدور} ، وعيد لهم بأنه يسمع ما يقولون ويبصر ما يعلمون وتعريض بأصنامهم أنها لا تسمع ولا تبصر.

{أوَلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم} : أحال قريشاً على الاعتبار بالسير ، وجاز أن يكون فينظروا مجزوماً عطفاً على يسيروا وأن يكون منصوباً على جواب النفي ، كما قال:

ألم تسأل فتخبرك الرسوم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت