فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392421 من 466147

قوله: (خبر المبتدأ) ، هذا أحسن الأعاريب في هذا المقام، وقوله: {مَقْتاً} تمييز محول عن الفاعل، أي كبر مقت جدالهم، و {عِندَ} ظرف لكبر، مقت الله أياهم سخطه وإنزال العذاب بهم.

قوله: (مثل إضلالهم) المناسب أن يقول: مثل ذلك الطبع. (بتنوين قلب ودونه) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (ومتى تكبر القلب) الخ بذلك على التوفيق بين القراءتين، لأنه يلزم من اتصاف القلب بالكبر، اتصاف الشخص به، لأن القلب سلطان الأعضاء، فمتى فسد فسدت.

قوله: (لعموم الضلال جميع القلب) أي جميع أجزائه، فلم يبق فيه محل يقبل الهدى، وهذا على خلاف القاعدة في {كُلِّ} فإن قاعدتها أنها دخلت على معرفة مفردة، تكون لعموم الأجزاء، وهنا قد دخلت على النكرة المفردة، فكان حقها أن تكون لعموم الأفراد، وإنما أريد هذا المعنى، وإن كان مخالفاً للقاعدة، للمبالغة في وصول الضلال لقلوبهم وتمكنه منها.

قوله: {وَقَالَ فَرْعَوْنُ} أي معرضاً عن كلام المؤمن.

قوله: (بناء عالياً) أي مفرداً طويلاً ضخماً، وتقدمت قصته في سورة القصص.

قوله: (طرقها) أي أبوابها الموصلة إليها، وحكمة التكرار في أسباب التفخيم والتعظيم، أن الشيء إذا أبهم ثم وضح، كان أدخل في تعظيم شأنه.

قوله: (عطفاً على أبلغ) أي فيكون داخلاً في حيز الترجي.

قوله: (فبالنصب جواباً لابن) أي فهو منصوب بأن مضمرة بعد الفاء كقوله:

يا ناق سيري عنقاً فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا

وقيل: إنه منصوب في جواب الترجي، والقراءتان سبعيتان.

قوله: {ا إِلَهِ مُوسَى} أي انظر إليه واطلع على حاله.

قوله: (تمويهاً) أي تلبيساً وتخليطاً على قومه، وإلا فهو يعرف ويعتقد أن موسى صادق في جميع ما قاله.

قوله: {وَكَذَلِكَ} أي مثل ذلك التزيين.

قوله: (بفتح الصاد وضمها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ} هو الرجل المؤمن، وقيل المراد به موسى عليه السلام.

قوله: {اتَّبِعُونِ} أي امتثلوا ما آمركم به.

قوله: (بإثبات الياء وحذفها) أي وهما سبعيتان، وهذا في اللفظ، وأما في الخط، فهي محذوفة لا غير، لأنها من ياءات الزوائد.

قوله: (تمتع يزول) أي تمتع قليل يسير لا بقاء له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت