فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392457 من 466147

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (23) إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (24) فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (25) وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (26) وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (27) }

المفردات:

{بِآيَاتِنَا} : جمع آية وهي للعجزة.

{وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ} المراد بالسلطان هنا: الحجة الواضحة والبرهان البيِّن.

{وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} أي: وما مكرهم إلاَّ في خسران.

{أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ} أي: أن يغير عبادتكم لي بعبادتكم لغيرى.

{إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ} أي: جعلته معاذًا لي ولكم، بمعنى: اعتصمت به، يقال: استعذت بالله وعذت به معاذا وعياذًا: اعتصمت.

التفسير

23 - {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ} :

في ذكر قصة الإرسال إلى فرعون ومن معه وتفصيل ما جرى. تسلية لنبيه - صلى الله عليه وسلم - عن تكذيب من كذبه من قومه. وبشارة له بأن العاقبة والنصرة له في الدنيا والآخرة، كما جرى

لموسى بن عمران. فإن الله أرسله بالمعجزات البينة والدلائل الواضحة، والحجج القاهرة فكذبوه فأغرقهم الله.

والمراد بالسلطان المبين: ما أريد بالآيات، ونُزِّل تغاير الوصفين منزلة تغاير الذاتين.

وحكى الطبرسى أن المراد بالآيات: حجج التوحيد. وبالسلطان المبين: المعجزات الدالة على نبوته - عليه السلام - التي أرسل بها.

24 - {إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت