فهرس الكتاب
3923 ألم تَسْأَلْ فتُخْبِرْكَ الرُّسومُ ... ... ... ... ... ... ... ... .
رواه بعضُهم بالجزمِ والنصب .
قوله:"منهم قوةً"قرأ ابنُ عامرٍ"منكم"على سبيلِ الالتفاتِ ، والباقون بضميرِ الغَيْبة جَرْياً على ما سَبَقَ من الضمائرِ الغائبةِ .
قوله:"وآثاراً"عطفٌ على"قوةً"، وهو في قوة قولِه: {يَنْحِتُونَ مِنَ الجبال بُيُوتاً آمِنِينَ} [الحجر: 82] ، وجعله الزمخشريُّ منصوباً بمقدر قال:"أو أراد: وأكثرَ آثاراً كقولِه:"
3924 ... ... ... ... ... ... قد غدا ... مُتَقَلِّداً سَيْفاً ورُمْحا
يعني: ومُعْتَقِلاً رمحاً". ولا حاجةَ إلى هذا مع الاستغناء عنه ."
وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (26)
قوله: {أَوْ أَن} : قرأ الكوفيون"أو أَنْ"بأو التي للإِبهام والباقون بواو النسق على تَسَلُّط الحرفِ على التبديل وظهور الفساد معاً . وقرأ نافعٌ وأبو عمروٍ وحفصٌ"يُظْهِرَ"بضم الياءِ وكسرِ الهاء مِنْ أَظْهر ، وفاعلُه ضميرُ موسى عليه السلام ،"الفسادَ"نصباً على المفعول به . والباقون بفتح الياء والهاء مِنْ ظهر ،"الفسادُ"رفعاً بالفاعلية وزيدُ بن علي"يُظْهَرَ"مبنياً للمفعول ،"الفسادُ"مرفوعٌ لقيامِه مقامَ الفاعل . ومجاهد"يَظَّهَّرَ"بتشديد الظاء والهاء ، وأصلها يَتَظَهَّر مِنْ تَظَهَّر بتشديد الهاء فأدغم التاء في الظاء . و"الفسادُ"رفعٌ على الفاعلية . وفتح ابن كثير ياءَ {ذروني أَقْتُلْ موسى} وسَكَّنها الباقون .
وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (27)