فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392515 من 466147

قوله: {عُذْتُ} : أدغم أبو عمروٍ والأخَوان ، وأظهروا الذال مع التاء ، والباقون بالإِظهار فقط . و"لا يُؤْمِنُ"صفةٌ لمتكبِّر .

وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28)

قوله: {مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ} : يُحتمل أَنْ يكونَ متعلِّقاً ب"يَكْتُمُ"بعده أي: يكتمه مِنْ آلِ فرعون . والثاني: - وهو الظاهرُ - أنَّه متعلق بمحذوفٍ صفةً لرجل . وجاء هنا على أحسنِ ترتيبٍ: حيث قَدَّمَ المفردَ ثم ما يَقْرُبُ منه وهو حرفُ الجرِّ ، ثم الجملةَ . وقد تقدم إيضاحُ هذه المسألةِ في المائدةِ وغيرِها . ويترتَّبُ على الوجهين: هل كان هذا الرجلُ مِنْ قَرابَةِ فرعونَ؟ فعلى الأولِ لا دليلَ فيه ، وعلى الثاني فيه دليلٌ . وقد رَدَّ بعضُهم الأولَ: بأنه لا يُقال: كَتَمْتُ مِنْ فلانٍ كذا ، إنما يقال: كَتَمْتُ فلاناً كذا ، فيتعدَّى لاثنين بنفسِه . قال تعالى: {وَلاَ يَكْتُمُونَ الله حَدِيثاً} [النساء: 42] . وقال الشاعر:

3925 كَتَمْتُكَ هَمَّاً بالجَمومَيْنِ ساهِراً ... وهَمَّيْن هَمَّاً مُسْتَكِنَّاً وظاهراً

أحاديثَ نَفْسٍ تشتكي ما برَبِّها ... ووِرْدَ هُمومٍ لَنْ يَجِدْنَ مَصادِرا

أي: كتمتُك أحاديثَ نفسٍ وهَمَّيْن ، فقدَّم المعطوفَ على المعطوفِ عليه ، ومحلُّه الشعرُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت