* وجملة"يَدْعُونَ"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من ضمير النصب في"زَوَّجْنَاهُم"، أي: داعين بكل فاكهة.
2 -وذهب العكبري إلى أنها حال من فاعل"زَوَّجْنَاهُمْ".
3 -وأجاز الهمذاني أن تكون جملة مستأنفة.
{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) }
لَا: نافية. يَذُوقُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
فيها: جارّ ومجرور:
1 -متعلِّق بـ"يَذُوقُونَ".
2 -أو متعلِّق بمحذوف حال، أي: لا يذوقون الموت وهم فيها.
الْمَوْتَ: مفعول به منصوب.
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من الضمير في"آمِنِينَ".
2 -أو هي في محل نصب حال ثالثة من مفعول"زَوَّجْنَاهُمْ".
3 -أو هي في محل نصب حال ثانية من مفعول"زَوَّجْنَاهُمْ"، بناء على ما أُعربت به جملة"يَدْعُونَ".
4 -وعند العكبري حال أخرى من الضمير في"يَدْعُونَ".
5 -أو في محل نصب صفة لـ"آمِنِينَ".
6 -أو هي جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى:
فيه الأوجه الآتية:
1 -إلّا: أداة استثناء. الموتة: منصوب على الاستثناء، وهو استثناء منقطع، أي: لكن الموتة الأولى قد ذاقوها. وعند العكبري:"قيل: الاستثناء منقطع، أي: ماتوا الموتة. . .".
وذكروا الاستثناء المنقطع عن الزجاج والفراء وغيرهما.
قال ابن الأنباري:"والبصريون يقدرون إلا في الاستثناء المنقطع بـ"لكن"، والكوفيون يقدِّرونه بـ"سوى".".
2 -استثناء مُتّصل. والْمَوْتَةَ: منصوب على الاستثناء قال العكبري:"وقيل:"
هو متصل؛ لأن المؤمن عند موته في الدنيا بمنزلته في الجنة لمعاينته ما يُعطاه منها، أو ما يتَيقنه من نعيمها"."
3 -وذهب الفراء وغيره من الكوفيين إلى أن"إِلَّا"بمعنى"سوى"، قال الطبري:"وليس للذي قال من ذلك عندي وجه مفهوم. . .".
وذكر ابن عطية أن الطبري ضعَّف هذا الوجه.
قال ابن عطية:"وليس تضعيفه بصحيح؛ بل يصح المعنى بسوى وينسق".
4 -وقدّر الطبري"إِلَّا"بمعنى"بَعْدَ".
قال: "وإنما جاز أن توضع"إِلَّا"في موضع "بعد"لتقارب معنييهما في هذا الموضع".