قال الجمل:". . . واختاره الطبري، وأباه الجمهور؛ لأن مجيء"إِلَّا"بمعنى"بعد"لم يثبت"ومثل هذا عند الشهاب في تعقُّب الطبري.
الْأُولَى: نعت لـ"الْمَوْتَةَ"منصوب مثله.
وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ:
الواو: حرف عطف. وَقَاهُمْ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
عَذَابَ: مفعول به ثانٍ منصوب. الْجَحِيمِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة"وَزَوَّجْنَاهُمْ"، أو على جملة"لَا يَذُوقُونَ"؛ فلها حكمها.
{فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (57) }
فَضْلًا: فيه ما يأتي:
1 -مفعول من أجله منصوب.
قال السمين:"وهو مراد مكِّي، حيث قال: مصدر عمل فيه"يَدْعُونَ"، وقيل: العامل فيه"وَوَقَاهُمْ"، وقيل:"آمِنِينَ"."
[قال السمين] :"فهذا إنما يظهر على كونه مفعولًا من أجله".
2 -ويجوز أن يكون مصدرًا؛ لأن"يَدْعُونَ"وما بعده من باب التفضُّل، فهو مصدر ملاقٍ لعامله في المعنى، أي: هو نائب عن المفعول المطلق. وذكر الطبرسي وغيره أنه مصدر مؤكِّد.
قال الباقولي:". . . وإن شئت كان مصدرًا مؤكّدًا لما قبله. . .".
3 -وقَدَّر أبو البقاء فعلًا، فقال:"مصدر، أي: تفضَّلنا بذلك تفضيلًا".
4 -وذكر الهمذاني ما يدل على أنه مفعول ثانٍ، قال:"وأن يكون منصوبًا بإضمار فعل، أي: وإعطائهم فضلًا".
قال ابن الأنباري:"والثاني: أن يكون منصوبًا بفعل مقدَّر، وتقديره: أعطاهم فضلًا". ومثل هذا عند الباقولي.
5 -وذكر الهمذاني أنه مصدر، والعامل فيه"وَقَاهُمْ".
6 -كما ذكر الهمذاني أنه مصدر في موضع الحال.
مِنْ رَبِّكَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"فَضْلًا"، أو بالفعل العامل فيه. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
أو هو متعلِّق بمحذوف نعت لـ"فَضْلًا"، أي: كائنًا من ربك.
ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ:
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب.
هُوَ: 1 - ضمير فَصْل مؤكِّد لا محل له من الإعراب.
2 -أو هو ضمير في محل رفع مبتدأ ثانٍ.