فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408536 من 466147

فاعل بسواء ، لأنه في معنى مستوى {سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ} أي ساء حكمهم في تسويتهم بين أنفسهم وبين المؤمنين .

{ولتجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} معطوف على قوله بالحق ، لأن فيه معنى التعليل ، أو على تعليل محذوف تقديره: خلق الله السماوات والأرض ليدل بهما على قدرته ولتجزي كل نفس بما كسبت .

{اتخذ إلهه هَوَاهُ} أي أطاعه حتى صار له كالإله {وَأَضَلَّهُ الله على عِلْمٍ} أي علم من الله سابق ، وقيل: على علم من هذا الضال بأنه على ضلال ، ولكنه يتبع الضلال معاندة {وَخَتَمَ} ذكر في [البقرة: 7] {فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ الله} قال ابن عطية: فيه حذف مضاف تقديره: من بعد إضلال الله إياه ، ويحتمل أن يريد ؛ فمن يهديه غيره الله {وَقَالُواْ} الضمير لمن اتخذ إلهه هواه أو لقريش {نَمُوتُ وَنَحْيَا} فيه أربع تأويلات: أحدها أنهم أرادوا يموت قوم ويحيا قوم ، والآخر نموت نحن ويحيا أولادنا ، الثالث نموت حين كنا عدماً أو نطفاً ، ونحيا في الدنيا ، والرابع نموت الموت المعروف ، ونحيا قبله في الدنيا فوقع في اللفظ تقديم وتأخير ، ومقصودهم على كل وجه إنكار الآخرة ، ويظهر أنهم كانوا على مذهب الدهرية لقولهم: {وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ الدهر} ، فردّ الله عليهم بقوله: {وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ} الآية {قَالُواْ ائتوا بِآبَآئِنَآ} ذكر في [الدخان: 36] {قُلِ الله يُحْيِيكُمْ} الآية: ردّ على المنكرين للحشر والاستدلال على وقوعه بقدرة الله تعالى على الإحياء والإماتة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت