* والجملة معطوفة على جملة"اتَّخَذْتُمْ"؛ فهي مثلها في محل رفع.
فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا:
فَالْيَوْمَ: الفاء: استئنافيَّة. أو مفصحة عن شرط مقدَّر، أي: إذا كان ذلك فاليوم.
الْيَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق بـ"يُخْرَجُونَ". لَا: نافية. يُخْرَجُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. مِنْهَا: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"يُخْرَجُونَ"، والضمير للنار.
* وجملة"لَا يُخْرَجُونَ":
1 -استئنافيَّة.
2 -أو هي واقعة في جواب مقدَّر على النحو الذي تقدَّم.
وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة النحل الآية/ 84.
وانظر سورة الروم الآية/ 57.
{فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) }
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ:
الفاء: استئنافيَّة. لِلَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور باللام، والجار متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. الْحَمْدُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
رَبِّ: فيه ما يأتي:
1 -بدل من لفظ الجلالة مجرور مثله.
2 -أو هو عطف بيان مجرور.
3 -أو هو نعت له مجرور مثله.
ولم يذكر أبو حيان غير هذا الوجه، وتبع في هذا ابن عطية. وذكر السمين الأوجه الثلاثة.
السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَرَبِّ الْأَرْضِ: معطوف على"رَبِّ"المتقدِّم، وله حكمه. الْأَرْضِ: مضاف إليه مجرور.
رَبِّ الْعَالَمِينَ: له حكم"رَبِّ"المتقدِّم. الْعَالَمِينَ: مضاف إليه.
قال أبو السعود:"وتكرير الرَّبِّ للتأكيد والإيذان بأن ربوبيته تعالى لكل منها بطريق الأصالة".
{وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (37) }
وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
الواو: حرف عطف. لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بخبر مقدَّم محذوف.
الْكِبْرِيَاءُ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع.
فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بمحذوف حال من"الْكِبْرِيَاءُ". والعامل فيه الاستقرار.
2 -أو هو خال من المنويّ في الظرف. ذكره الهمذاني.