فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408996 من 466147

ويجوز أن يكون أفعل على معنى فعل ، كصد وأصد ، وقد مضى ذكره.

ويجوز أن يكون"آفْكُهُم"فاعلهم كغالطهم وخادعهم.

وأما"أفْكُهُم"ففعلهم ؛ وذلك لتكثير ذلك1 الفعل بهم ، وتكرره منه عليهم.

وحكى الفراء فيها قراءة أخرى ، وهي:"وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ"، وقال فيه: إلإفك والأفك ، الحذر والحذر. ومن جهة أحمد بن يحيى:

مالي أراك عاجزا أفيكا أكلت جديا وأكلت ديكا

تعجز أن تأخذ ما أريكا2

الأفيك: المصروف عن وجهه وحيلته. وروينا عن قطرب أن ابن عباس قرأ:"وَذَلِكَ آفْكُهُمْ"، بمعنى صارفهم ، فذلك ست قراآت.

ومن ذلك قراءة الحسن وعيسى الثقفي:"مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌا3".

قال أبو الفتح: هو على فعل مضمر ، أي: بلغوا أو بلغو بلاغا ، كما أن من رفع فقال:"بلاغ"فإنما رفع على أضمار المبتدأ ، أي: ذلك بلاغ ، أو هذا بلاغ.

قال أبو حاتم: قرأ:"بلغ"، على الأمر أبو - مجلز وأبو سراج الهذلي.

ومن ذلك قراءة ابن محيصن:"فَهَلْ يُهْلَك4".

قال هارون: وبعض الناس يقول:"فَهَلْ يُهْلَك".

وقرأ الناس:"يُهْلَك".

قال أبو الفتح:"أما يهلك"، بكسر اللام فواضحة ، وهي المعروفة.

وأما"يهلك"بفتح الياء واللام جميعا فشاذة ، ومرغوب عنها ؛ لأن الماضي هلك ، فعل مفتوحة [148و] العين ، ولا يأتي يفعل ، بفعل العين فيهما جميعا إلا الشاذ. وإنما هو أيضا

1 في ك: هذا.

2 اقتصر في اللسان على الشطر الأول.

3 سورة الأحقاف: 35.

4 سورة الأحقاف: 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت