فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421021 من 466147

وروي عن أبي هريرة وأنس أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"ما من حافظين يرفعان إلى الله ما حفظا فيرى الله في أوّل الصحيفة خيراً وفي آخرها خيراً إلا قال الله تعالى لملائكته: اشهدوا أني قد غفرت لعبدي ما بين طَرَفي الصحيفة"

وقال علي رضي الله عنه: إن لله ملائكة معهم صحف بيض فأملوا في أوّلها وفي آخرها خيراً يغفر لكم ما بين ذلك.

وأخرج أبو نعيم الحافظ قال: حدّثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق ابن خزيمة قال حدّثنا جَدِّي محمد بن إسحق قال حدّثنا محمد بن موسى الحَرَشيّ قال: حدّثنا سهيل ابن عبد الله قال: سمعت الأعمش يحدث عن زيد بن وهب عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الحافظين إذا نزلا على العبد أو الأمةَ معهما كتاب مختوم فيكتبان ما يلفظ به العبدُ أو الأمة فإذا أرادا أن ينهضا قال أحدهما للآخر فُكَّ الكتاب المختوم الذي معك فيفكه له فإذا فيه ما كتب سواء فذلك قوله تعالى: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} "غريب من حديث الأعمش عن زيد، لم يروه عنه إلا سهيل.

وروي من حديث أنس أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله وكّل بعبده مَلَكين يكتبان عمله فإذا مات قالا ربنا قد مات فلان فأذن لنا أن نصعد إلى السماء فيقول الله تعالى إن سمواتي مملوءة من ملائكتي يسبحونني فيقولان ربنا نقيم في الأرض فيقول الله تعالى إن أرضي مملوءة من خلقي يسبحونني فيقولان يا ربّ فأين نكون فيقول الله تعالى كونا على قبر عبدي فكبراني وهللاني وسبحاني واكتبا ذلك لعبدي إلى يوم القيامة"قوله تعالى: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} أي غمرته وشدّته؛ فالإنسان ما دام حيًّا تكتب عليه أقواله وأفعاله ليحاسب عليها، ثم يجيئه الموت وهو ما يراه عند المعاينة من ظهور الحق فيما كان الله تعالى وعده وأوعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت