فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421487 من 466147

وقيل: للملكين من ملائكة العذاب ، فعلى هذا الألف ضمير الاثنين.

وقال مجاهد وجماعة: هو قول إما للسائق ، وإما للذي هو من الزبانية ، وعلى أنه خطاب للواحد.

وقال المبرد معناه: ألق ألق ، فثنى.

وقال الفراء: هو من خطاب الواحد بخطاب الاثنين.

وقيل: الألف بدل من النون الخفيفة ، أجرى الوصل مجرى الوقف ، وهذه أقوال مرغوب عنها ، ولا ضرورة تدعو إلى الخروج عن ظاهر اللفظ لقول مجاهد.

وقرأ الحسن: ألقين بنون التوكيد الخفيفة ، وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف.

{كل كفار} : أي يكفر النعمة والمنعم ؛ {عنيد} ، قال قتادة: منحرف عن الطاعة.

وقال الحسن: جاحد متمرد.

وقال السدي: المساق من العند ، وهو عظم يعرض في الحلق.

وقال ابن بحر: المعجب بما فيه.

{مناع للخير} ، قال قتادة ومجاهد وعكرمة: يعني الزكاة.

وقيل: بخيل.

وقيل: مانع بني أخيه من الإيمان ، كالوليد بن المغيرة ، كان يقول لهم: من دخل منكم فيه لم أنفعه بشيء ما عشت ، والأحسن عموم الخير في المال وغيره.

{مريب} ، قال الحسن: شاك في الله أو في البعث.

وقيل: متهم الذي جوزوا فيه أن يكون منصوباً بدلاً من كل كفار ، وأن يكون مجروراً بدلاً من كفار ، وأن يكون مرفوعاً بالابتداء مضمناً معنى الشرط ، ولذلك دخلت الفاء في خبره ، وهو فألقياه.

والظاهر تعلقه بما قبله على جهة البدل ، ويكون فألقياه توكيداً.

وقال ابن عطية: ويحتمل أن يكون صفة من حيث يختص كفار بالأوصاف المذكورة ، فجاز وصفه بهذه المعرفة. انتهى.

وهذا ليس بشيء لو وصفت النكرة بأوصاف كثيرة لم يجز أن توصف بالمعرفة.

{قال قرينه} : لم تأت هذه الجملة بالواو ، بخلاف {وقال قرينه} قبله ، لأن هذه استؤنفت كما استؤنفت الجمل في حكاية التقاول في مقاولة موسى وفرعون ، فجرت مقاولة بين الكافر وقرينه ، فكأن الكافر قال ربي هو أطغاني ، {قال قرينه ربنا ما أطغيته} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت